الرئيسية » رصاص ناعم

رصاص ناعم

ليلى عبد الله: تُعرِّي بلادَ المخيّمات

في روايتها الأولى “دفاتر فارهو”، الصادرة عن منشورات المتوسط (2018)، تحاول الروائية العُمانية ليلى عبد الله أن تسردَ تفاصيلَ واقعٍ أغرب من الخيال، وتقريب صورةٍ مدمّاةٍ مجرد استذكارها يبعث على الشعور بالألم، ويوقظ الحسّ الإنساني الرهيف من غفلتهِ، دون أن يخلو من مهارة السرد الواقعيّ السحري بحرفيةٍ قادرةٍ على جذب …

أكمل القراءة »

هاجس الهجرة في شعر نادية القاسمي

“الجسد هو ما يبقى من كُلّ ما يؤسّسه الشعراء من كلام “. يمثّل الجسد، بمفهوم ميتا/ لغوي، الخيط الناظم للعبة الكلامية، في منجز الشاعرة المغربية نادية القاسمي، يُضاعف من رمزيته، كون استحضاره يتمّ على نحو فلسفي، تحاول باعتماده، الذات الشاعرة، ترجمة النبض المجتمعي، إزاء ظاهرة فجائعية، ما تنفكّ ترخي بكامل …

أكمل القراءة »

وعلى السلام.. السلام

غادة اليوسف  | بالرغم من كونها متشرنقة بالحرير الأسود، من نسيج (كلّ المرأة عورة) ولا يظهر منها إلاّ عينان مكتحلتان بكحل مستقدم من بلاد البترو دولار، بدت فتيّة، وبعمر بناته، وذلك من تألّق نظرتها ورشاقة حركتها. دبّت في المتجر حيوية تترافق عادة مع دخول ذوي الجيوب المكتنزة، انفرجت أسارير صاحب …

أكمل القراءة »

إيزابيل الليندي: تسبرُ أغوارَ الحبّ المُتأخِّر

في روايتهَا ( ما وراء الشتاء ) الصادرة عن دار الآداب 2018، ترجمها عن الإسبانية صالح علماني، وبكلِّ ما يستبيحُ صفحاتها من عُلوٍّ، وما يضخّهُ قلمها من رِقّةِ، تعودُ الكاتبة التشيلية إيزابيل الليندي ( 1942) إلى أصل الحكاية، وبمنتهى الشفافية، تصفُ لقرائها تفاصيل جلسةٍ عائليةٍ حميمية في ليلةٍ شتائية تليق …

أكمل القراءة »

شركس

لمياء نويرة  | وصل العدّ إلى الصفر، فانطلقت الشماريخ والهتافات وماجت الحلبة المستديرة الصاخبة بالمحتفلين يهلّلون ويتبادلون القبل مهنّئين أنفسهم بالعام الجديد. خفّضت هاجر صوت التلفاز حتّى انفضح صمت الغرفة وبرودها. كانت “بيت لقعاد” غرفة  شديدة الاستطالة، تطلّ على البهو “وسط الدار العربي” وتنقسم إلى جانبين حيويّين، جانب للجلوس أو …

أكمل القراءة »

لن أتذكرك!.. ابتسمت

رؤى حمدان  | وفي يومك.. قررت أن أشغَلَ نفسي بكل الأشياء إلا بالتفكير بذكراك.. كان يوماً مليئاً بالضحايا والقرارات والتصريحات والشكوى ونشرات الأخبار والدروس والامتحانات والمطر.. اعتقدت أني نجحت في مهمة الهرب من ذكراك، وعزيت حساسيتي لكل حرف أسمعه اليوم فيجعلني أنفجر كبركان بسبب ألم في المعدة لم يفارقني منذ …

أكمل القراءة »

فاطمة يوسف ذياب وآمال عواد رضوان في “مَكْنُونَاتٌ أُنْثَوِيَّةٌ”!

جميل حامد  | تخاطب الكاتبة فَاطِمَة يُوسُف ذيَاب الشاعرة آمَال عَوَّاد رضْوَان في كتابهما  “مَكْنُونَاتٌ أُنْثَوِيَّةٌ “، والذي صدرَ حديثا في الأول من شباط عام 2019، عن دار الوسط للنشر في رام الله بالقول: عزيزتي الشّاعرةُ المُقتحِمةُ لِلمُدُنِ والمَواقعِ الأخرى الّتي تأسُرُني دونَ سابقِ إنذارٍ، معكِ تكونُ البدايةُ والقراءةُ، وبصراحة، …

أكمل القراءة »

“شِيفرة النّجَاة وَالغَرَق”

مِن مساوئِ أن يَرميكَ القدرُ بين طيّاتِ أرضٍ عربيٍّةٍ؛ أن تُدركَ منذ ساعة ولادتكَ، أنَ أمامَكَ على هَذَا الكَوكَبِ أَكْثَرَ منْ طريقةٍ ملائِمةٍ للغَرقْ؛ أنْ تًستًيقظَ على سبيلِ الحال، ومَرْطَبانُ بُنِّكَ فارِغٌ، ليُصبحَ فنجان القهوة، وسيلةُ هروبكَ الوحيدةِ من هذا الكوكب، ضرباً منْ الخيال، فتَهوي نحوَ حَتْفِكَ مستسلماً، بِحذائِكَ المُمتَلئِ …

أكمل القراءة »

محرك وطنّي مفروط

خمس عشرة فكرة كالعادة.. وحافلة واحدة.. تبدأ الرحلة بالتهديد: “من ليس معه فراطة، لا مكان له”، يصرخ بنا السائق.. يصعد الجميع، الذين انطبقت عليهم الشروط ومن لم ينطبق.. أعتقد، بفضل قدرتي المعتادة على فذلكة الأشياء، أن عقولهم مثل عقلي، التقطت فقط كلمة “فراطة”، ثم حوّرت باقي الجملة إلى شرط ينطبق: …

أكمل القراءة »

تغريبة الشروق

لتلك الخابية سر الأسرار .. من فتحها فقد خلده العسل .. ومن وقف دون فتحها فهو هالك .. هالك .. لتلك الخابية رموزها .. وسرها وسحرها .. عنقها .. خصرها .. رائحة الذكور مبللة جدرانها بماء التشهي .. طينها الحار محروق بألف لهفة. سيدي ومولاي لك من الأبيض عشرة .. …

أكمل القراءة »