الرئيسية » رصاص ناعم

رصاص ناعم

ما علاقةُ عمليّةِ النّورس بخلودِ نوارسِ دهشتك؟!

سمر بنورة  | ما إن قرأتُ عنوانَ الكتاب (أتُخَلِّدُني نَوارسُ دَهْشَتِك؟)، حتّى تبادر إلى ذهني عام 1979م، وتذكّرتُ “عمليّةَ النّورس عام 1979″، وصفقةَ تبادُلِ الأسرى بينَ الفلسطينيّين والاحتلال، الّتي تمّت يوم 14-3-1979 في قبرص، بين الجبهة الشّعبيّة لتحرير فلسطين- القيادة العامّة وبين إسرائيل، بوساطة “اللّجنة الدّوليّة للصّليب الأحمر”. “عمليّةَ النّورس …

أكمل القراءة »

علكة معلوكة

-“تمارة…تمارة…أين ذهبتِ؟…أين ذهبَت أمك يا لولو؟” -“لا أدري” ردّت عليّ بلا اهتمامٍ وبسرعة ومن دون أن تفكّ التصاق عينيها عن الفأرين؛ أقصد (بينكي وبرين) الفأرين الكرتونيين الغبيّين رغم أغنية البرنامج التي تقول: “برين عبقري، وبينكي هو الغبي في الليل يهربان، دوماً ويسعيان للسيطرة على العالم، فهل سينجحان؟” كنتُ صغيرةً فأُعجبتُ …

أكمل القراءة »

امرأة في الشّارع (2)

تتشابه المواقف حدّ التطابق… نفس المشهد يتكرّر. فنجان القهوة السّاخن أمامي، وظفري المكسور يحتلّ أكبر مساحة في يدي. هذه المرّة لم أرم سوى بقطعة ثلج واحدة داخل الفنجان. هذه المرّة لم يتغيّر لونه ولم يبرد. أتوقّف عند إشارة المرور مرّة أخرى، وأراقب نفس المهرّج. ألبس نفس الحذاء لكن هذه المرّة …

أكمل القراءة »

رجاء غانم تُحدِّثُنا عن الضحك والغيتار البرتقالي والحرب

صدرت حديثاً عن منشورات المتوسط – إيطاليا، الطبعة العربية لمجموعةٍ شعرية جديدة للشاعرة الفلسطينية رجاء غانم، جاءت بعنوان: “عن الضحك والغيتار البرتقالي والحرب”، تزامناً مع طبعة المتوسط الفلسطينية “الأدب أقوى” والتي توزعها الدار الرقمية في الداخل الفلسطيني، والأدب أقوى هو مشروع أطلقته المتوسط لإصدار طبعة فلسطينية لعدد من كتبها بالتزامن مع صدور طبعتها في العالم العربي، …

أكمل القراءة »

امرأة في الشّارع

يبدأ كلّ شيء من جديد عند مفترق الطّرق… كانت يداي تحترقان من حرارة الفلفل الذي قطّعته قطعا صغيرة جدّا. مع ذلك رحت أقلّب فنجان القهوة السّاخن بين أصابعي. وضعت قطع الثّلج أمامي وكأنّني أستنجد بها، ثمّ أخذت ألقي بها واحدة تلو الأخرى كقرابين أتضرّع بها إلى فنجان القهوة الذي لم …

أكمل القراءة »

قمرٌ مشبوه

هل يُعقل أن نُحبَّ أحداً دون أن نراه ؟ ليسَ السؤال الحقيقيّ هكذا، بل ما كانَ يناسبُ حالتَها  سؤالٌ ملحاحٌ، يكادُ يصف فحوى القصة باستفهام فريدٍ وحيدٍ مفاده؛ هل يُعقل أن نحبّ أحداً من خلال ما يكتب؟ “بالطبع.. أجل”. هذا ما ستصرخ به “نجميَّة”، بكلِّ ما تحت السَّحاب من علوٍّ، …

أكمل القراءة »

سارة حبيب تتصل بكَ

قصص الحافلات لا تنتهي.. مجموعة من الرؤوس والأجساد تنحشر في مستطيل يسير، وعليها أن تندمج بدرجة ما إلى أن تصل وجهتها. أفكّرُ أن أبدأ نصاً، بينما أستقلّ حافلة جاءت بعد ساعة من الانتظار؛ ساعة لأن الجميع يكذب، وسائق الحافلة السابقة الذي أشار لي بما معناه (سأعود لآخذكِ في طريق النزول)، …

أكمل القراءة »

ذات صباح

لا أستطيعُ احتمالَ منظرِ الشّرفاتِ المتقابلةِ من دون سكانها، فراغُها يتسلَّلُ إلى قهوتي الصَّباحيَّةِ فينفخَ في قوامِها رغواتٍ متسلسلةٍ لا تقتصرُ على وجه سطحِها فقط. أُنهي قهوتي الفقاعيّة والفضولُ هو كلُّ ما يسري في عروقي، أين هنَّ جاراتي الثّرثارات؟ لماذا لم تخرجْ إحداهنّ لتستقبلَ الصّباحَ مثلي على شرفتها؟ هل عدمْنَ …

أكمل القراءة »

هلا أَحمد علي: تكتبُ بمهارةِ الحَكَّائينَ القدماء

في أولى أعمالها الصّادرة عن دار التكوين ( 2019 )، تبدو الدكتورة هلا علي، الأستاذة في الفلسفة، كمن يضعُ على الطاولةِ نصّاً روائياً يهزّ كل ما يحيط بهِ من نصوص، بل ويدفعها للشكّ في ذاتها وإعادة تأهيل مضامينها. “إيميسا” هو العنوان الذي اختارتهُ الكاتبة، والذي لا يخفى على أحد أنه …

أكمل القراءة »

جسدان.. بأرواح ثلاثة

قصة قصيرة جداً.. في حارتنا الشعبية وهي عبارة عن كتلة غير متجانسة من العشوائيات العامودية التي تحولت إلى شبه ناطحات سحاب مع بدء الحرب وفوضى المخالفات، والمتراكبة فوق أرض أفقية حيث لا يفصل بين البناء والآخر أكثر من أربعة أمتار، يدفع بائع الخضار مازن كرسياً متحركاً تجلس فيه زوجته وقد …

أكمل القراءة »