الرئيسية » ممحاة

ممحاة

“الشخصانية” تنخر الجسد الثقافي!

واحدة من أكثر المثالب نخراً في الجسد الثقافي بشكل عام، وأشدها وطأة عليه بأنواعه هي “الشخصانية”، داء شرس ابتلينا به، وبما تركه من آثار تخريبية بعمد أو دونه في المجال الثقافي، على أيدي أشخاص لا تعنيهم جودة العمل الثقافي بأنواعه من انعدامها، بقدر ما يعنيهم تصديرهم لأسماء تتصدى بقلة خبرة …

أكمل القراءة »

شيزوفرينيا ثقافية

منافع الغرب أم القيم الإسلامية ؟؟ أكثر المتدينين المسلمين الذين يعيشون في أوروبا يعلنون مراراً أنهم يلتزمون بقيمهم ومبادئهم الإسلامية ولا يحيدون عنها، لأنها تمثل صمام الأمان ضد قيم الغرب ومحاولاته التي تسعى، كما يدّعون، لسلبهم هوياتهم الثقافية ودينهم. علماً إننا نعرف أنهم يمارسون حياتهم الدينية المتنوعة بصورة أفضل مما …

أكمل القراءة »

النَّصُّ بعد نشره

إنَّ مشكلة النّفور التي تربطني بنصوصي بعد نشرها وخروجها عن سيطرتي تتعبني كثيراً، على الرغم من الإثناء الذي أتلقّاه على الدّوام من القرّاء. لذلك صرت أتحاشى العودة إلى كلِّ ما كتبت، أتجنّبه تجنّباً يصل إلى المجافاة أحياناً. رغم نزوعي في الكتابة إلى البساطة، بساطة السّرد دون تكلّفٍ، وتعرية روح النّص …

أكمل القراءة »

الصَّمتُ جوهر

كنت أقف على مقربةٍ من الشّاعر الكبير مريد البرغوثي حين سمعته يقول لبعض من تجمهروا حوله متسائلين عن سرّ غيابه: «كنت ساكتاً، لا قدرة لي على الكلام». رغم أنّ عبارة شاعر فلسطين تلك أصابتني بمقتلٍ، ليس لأنّ صمت الكبار موجعٌ فحسب، بل لأنّ شاعراً يسكت وأصحاب الإنشاء اللغوي الكثر لا …

أكمل القراءة »

ما المُثقف؟

كثيراً ما نسمع بكلمة “مثقف”، وأن تسمع بالمعيدي خير من أن تراه، لأنك عندما تراه، فإنك تراه فقط، أي أنك بعد أن تشاهده وتصافحه، لا تحصل منه على شيء آخر! تسمع دائماً بالمثقفين كتسمية لمجموعة من الناس تمتلك صفات محددة، ولكنهم فرادى، ليست لهم صفات، ليس لأنهم جواهر منزهة عن …

أكمل القراءة »

في الشرق المرعب

في الشرق، يطبق القهر على حياة البشر. الأوطان أصبحت قهراً يجثم فوق صدور العباد. الحق مقهور، والفرح مقهور. الأعشاب مقهورة وكذلك القبور. وكلما كثر القهر تكبر الأوطان، وقهر بعد قهر تتسع الخيبات، وتتدحرج الأحلام خلف غبار الموت، مثل أشباح صامتة تنوح على جثث بلا عيون. قهر يتواتر كما أزقة الخراب …

أكمل القراءة »

SMS حول الكتابة

فيما مضى كان الكاتب يقرأ مئة كتاب ليكتب فقرة،أما اليوم فبعضهم يقرأ فقرة ليكتب مئة كتاب. ***  يبدو أن الأدب بشعره ونثره لم يعد سوى “ماركة”  في عصر السرعة وحمى الربح مثل الجينز والهمبورجر وعطور إيف سان لوران، وإلا ما هذه الكثرة للجوائز الشهرية والنصف سنوية والسنوية وكثرة التتويج ثم …

أكمل القراءة »

متى يتصالح رجال الدين مع الأنثروبولوجيا؟

محمد جهاد إسماعيل  | تجد الأنثروبولوجيا في الكتب الدينية المقدسة عدداً من الآيات أو مقاطع النصوص التي تؤيد أو على الأقل – لا تتعارض – مع نظرياتها الحديثة. أما علاقتها برجال الدين فهي جد سيئة، لأن الاختلاف والتنافر يسيطران تماماً على هكذا علاقة. يمكننا القول إن ثمة نقاط التقاء أو …

أكمل القراءة »

الثقافة: أبطال ومقاولون 

ميزة الشأن الثقافي والخوض به عموماً لدينا ولدى غيرنا، أنه يستطيع الدخول في أي مجال آخر، فلا يظهر غريباً عنه، حتى أنه يستطيع أن يرتديه بالزي الذي لا يجعله نافرا، بل على العكس تماماً، فما يحدث هو أن الحالة العامة إن كان للمقال أو غيره من ضروب الأدب، تجعله جذاباً …

أكمل القراءة »

إديث بياف والوقت المناسب

الرائعة، المذهلة، المدهشة، “إديث بياف” (1915 – 1963)، اكتشفت زمن الاكتساب المعرفي والتذوق الفني الحضاري حسب السائد في الأوساط الثقافية المحلية عموما، أنني لا أستطيع احتمال صوتها لـ 5 دقائق متتالية أو متقطعة، خجلت من نفسي عندما حدث الأمر، (وخجلتاه) صحت بيني ونفسي، ماذا يمكن أن أفعل لأكون من محبيها …

أكمل القراءة »