الرئيسية » نصـوص

نصـوص

العدمُ الجميل

آلان بوسكي  | ترجمة: أسامة أسعد  | أجدُ العدمَ مريحٌ جداً: أشعرُ بالهناءِ بين جدرانِه المتشردةِ، سقوفُه المنفتحةُ تدعو النجمةَ لزيارتي، وينابيعُه لا ماء ولا خرير. أنا سعيدٌ لا أحملُ همَّ السعادةِ. سنديانةٌ تأتي للقائي: “ستكونَ أنا، سأكونُ أنتَ” يضيفُ لقلقٌ “يُسعدني أن تطيرَ عنّي” لا حاجةَ لي بهذا الوجودِ. …

أكمل القراءة »

تُنسى، كأنك لم تكن

محمود درويش  | الآن، إذ تصحو، تذكر رقصة البجع الأخيرة. هل رقصت مع الملائكةِ الصغارِ وأنت تحلمُ؟ هل أضاءتك الفراشةُ عندما احترقت بضوء الوردة الأبدي؟ هل ظهرت لك العنقاءُ واضحةً… وهل نادتك باسمك؟ هل رأيت الفجر يطلع من أصابع من تُحبُّ؟ وهل لمستَ الحُلمَ باليد، أم تركت الُحلمَ يحلُمُ وحدهُ، …

أكمل القراءة »

قرّرتُ يا وطني اغتيالَكَ بالسفَرْ

نزار قباني   | قرّرتُ يا وطني اغتيالَكَ بالسفَرْ وحجزتُ تذكرتي، وودّعتُ السّنابلَ، والجداولَ، والشَّجرْ وأخذتُ في جيبي تصاويرَ الحقولِ، أخذتُ إمضاءَ القمرْ وأخذتُ وجهَ حبيبتي وأخذتُ رائحةَ المطرْ .. قلبي عليكَ .. وأنتَ يا وطني تنامُ على حَجَرْ يا أيّها الوطنُ المسافرُ .. في الخطابةِ، والقصائدِ، والنصوصِ المسرحيّهْ يا أيّها …

أكمل القراءة »

أغنية الرؤوس البيضاء

لي باي (الصين)  | ترجمة أسامة أسعد  | كنتَ تعدُني وتردّد: “سوف نهرم معًا. وكمثل ثلج الجبال، كمثل قمر الصيف، بينما يبيض ّشعرُك ستبيضُّ ضفائري…” اليوم، سيّدي ومولاي، أعرف أنك تحبُّ امرأةً أُخرى، لذا جئت، يائسةً، لأقول وداعًا. ولكن، للمرّة الأخيرة، صُبّ في كأسينا من ذاك النبيذ، ذاته. للمرّة الأخيرة، …

أكمل القراءة »

سرير تحت المطر

محمد الماغوط  | الحبُّ خطواتٌ حزينةٌ في القلب والضجرُ خريفٌ بين النهدين أيتها الطفلة التي تقرع أجراس الحبر في قلبي من نافذة المقهى ألمح عينيك الجميلتين من خلال النسيم البارد أتحسَّسُ قبلاتكِ الأكثر صعوبةً من الصخر. ظالمٌ أنت يا حبيبي وعيناك سريران تحت المطر ترفق بي أيها الالهُ الكستنائي الشعر …

أكمل القراءة »

بصراحة

پيير روڤيردي | ترجمة: أسامة أسعد أستيقظُ أخيرًا لقد مررتُ من هنا الآن أيضًا يمر أحدهم من هنا مثلي لا يعرفُ أين يذهب كنتُ أرتجف في عمق الغرفة كان الجدارُ أسود وكان يرتجفُ أيضًا كيف تمكَّنتُ من اجتياز عتبة هذا الباب قد نصرخ لا أحدَ يسمع قد نبكي لا أحدَ …

أكمل القراءة »

صرخاتٌ مكتومة

بنجامان پيريه  | ترجمة: أسامة أسعد مَن يطلقُ من أعلى الجرف صفيرًا كانكفاء موجةٍ على نفسها إلى الآخَر الذي يجيبُه بغصنٍ ميِّتٍ يخرُّ تحت وطأة أزهار الأوركيديا.. مَن يؤوي عينيه تحت غيمة مطرٍ خماسية الفروع كيما يُحسنُ رؤيةَ ظلٍّ يفرُّ هاربًا بين السراخس العالية التي تشرئبُّ وتردّدُ في الريح نشيد …

أكمل القراءة »

نقدٌ ذاتيّ

ألان بوسكي  |  ترجمة: أسامة أسعد لا أتكلّفُ مشقّةَ حُبِّ نفسي. أمضي عبرَ هذه الحياة كسائح ٍ عاديٍّ أُجْبِرَ على زيارةِ صرح ٍ بلا فائدة ٍ تُذكرُ: مصنع فارغ، مبنىً للبريد، ملعب بلديّ. أُراقبُ نفسي عن بُعد – تمرينٌ تافهٌ، كبرياء مُفرِطةٌ؟ في بعض الأحيان، أتعجّبُ من قلقي المسطّح ِ، …

أكمل القراءة »

مصّاص الدمّْ

بودلير . ترجمة أسامة أسعد |   أنتِ التي دخلتِ قلبي النائح كطعنةِ سكين أنت المزيّنةُ المجنونة القويةُ كخمورٍ وجيش ٍ من الشياطين. من روحي الذليلة اتخذتِ سريراً ومُلْكًا إليكِ أيتها الدنيئة مشدود كما السجين للقيد كما المقامر العنيد للعب والجيفة للديدان ملعونة، ملعونة أنتِ. توسّلْتُ السيفَ الخاطف: أعِدْني حراً.. …

أكمل القراءة »

الغائب

أوكتاڤيو پاث ـ ترجمة أسامة أسعد | 1 أيها الإلهُ النهمُ الذي يُغذِّيه أرَقي أيها الإلهُ الجافُّ الذي تروي ظمأكَ الأبديَّ بدموعي، أيها الإلهُ الخاوي الذي تدقُّ صدري بقبضةٍ من حجر، بقبضةٍ من دخان، أيها الإلهُ الذي تتخلّى عني، أيها الإلهُ القفرُ، الصخرة التي تغسلُها صلاتي، أيها الإلهُ الذي تُجيبُ …

أكمل القراءة »