الرئيسية » نصـوص

نصـوص

بصراحة

پيير روڤيردي | ترجمة: أسامة أسعد أستيقظُ أخيرًا لقد مررتُ من هنا الآن أيضًا يمر أحدهم من هنا مثلي لا يعرفُ أين يذهب كنتُ أرتجف في عمق الغرفة كان الجدارُ أسود وكان يرتجفُ أيضًا كيف تمكَّنتُ من اجتياز عتبة هذا الباب قد نصرخ لا أحدَ يسمع قد نبكي لا أحدَ …

أكمل القراءة »

صرخاتٌ مكتومة

بنجامان پيريه  | ترجمة: أسامة أسعد مَن يطلقُ من أعلى الجرف صفيرًا كانكفاء موجةٍ على نفسها إلى الآخَر الذي يجيبُه بغصنٍ ميِّتٍ يخرُّ تحت وطأة أزهار الأوركيديا.. مَن يؤوي عينيه تحت غيمة مطرٍ خماسية الفروع كيما يُحسنُ رؤيةَ ظلٍّ يفرُّ هاربًا بين السراخس العالية التي تشرئبُّ وتردّدُ في الريح نشيد …

أكمل القراءة »

نقدٌ ذاتيّ

ألان بوسكي  |  ترجمة: أسامة أسعد لا أتكلّفُ مشقّةَ حُبِّ نفسي. أمضي عبرَ هذه الحياة كسائح ٍ عاديٍّ أُجْبِرَ على زيارةِ صرح ٍ بلا فائدة ٍ تُذكرُ: مصنع فارغ، مبنىً للبريد، ملعب بلديّ. أُراقبُ نفسي عن بُعد – تمرينٌ تافهٌ، كبرياء مُفرِطةٌ؟ في بعض الأحيان، أتعجّبُ من قلقي المسطّح ِ، …

أكمل القراءة »

مصّاص الدمّْ

بودلير . ترجمة أسامة أسعد |   أنتِ التي دخلتِ قلبي النائح كطعنةِ سكين أنت المزيّنةُ المجنونة القويةُ كخمورٍ وجيش ٍ من الشياطين. من روحي الذليلة اتخذتِ سريراً ومُلْكًا إليكِ أيتها الدنيئة مشدود كما السجين للقيد كما المقامر العنيد للعب والجيفة للديدان ملعونة، ملعونة أنتِ. توسّلْتُ السيفَ الخاطف: أعِدْني حراً.. …

أكمل القراءة »

الغائب

أوكتاڤيو پاث ـ ترجمة أسامة أسعد | 1 أيها الإلهُ النهمُ الذي يُغذِّيه أرَقي أيها الإلهُ الجافُّ الذي تروي ظمأكَ الأبديَّ بدموعي، أيها الإلهُ الخاوي الذي تدقُّ صدري بقبضةٍ من حجر، بقبضةٍ من دخان، أيها الإلهُ الذي تتخلّى عني، أيها الإلهُ القفرُ، الصخرة التي تغسلُها صلاتي، أيها الإلهُ الذي تُجيبُ …

أكمل القراءة »

العشاء الأخير

ليو زيلادا ـ ترجمة أسامة أسعد  | — العشاء الأخير — واقفًا على بار الحانة قضيت السهرة أنتظر حصتي من الجبن والنبيذ. يلمع الحزن على شعب الحانة دزينة من الرجال والنساء وخلف قناع الهمهمات ألم هائل ورهيب. لقد تأخر الوقت، هنا، في مدريد. وحيدًا بين الناس، أبدأ طقسي اليومي في …

أكمل القراءة »

بيعٌ بثمن بخس

ماياكوڤسكي  |  ترجمة أسامة أسعد  أن أُغوي امرأةً، أن أبدأ روايةً، أو حتى، مصادفةً، أن أنظرَ إلى أحد المارّة، وبحذرٍ، يضعُ الكلُّ يدَه على جيبه. ولكن ما عساك آخذ من متسوّلين؟ زبونٌ وشيكٌ لمترين في المقبرة البوار، كم من الوقت بعدُ سينقضي  قبل أن يدركوا أنّي أشدّ ثراءً من أولئك …

أكمل القراءة »

من كتاب البؤس والموت

راينر ماريا ريلكه | ترجمة: أسامة أسعد | قد لا أزال مطمورًا في بواطن الجبال معزولًا مثل عرق من المعدن الحر؛ أنا تائه في هاوية بلا قرار، في ليل عميق بلا أفق. كل ما يأتي إليّ، يشدُّ عليّ ويستحيل حجرًا. لست أدري بعدُ كيف أتألّم كما ينبغي، وهذا الليل الشاسع …

أكمل القراءة »

الزهرة والغثيان

كارلوس دروموند دي أندرادي  | ترجمة أسامة أسعد سجين انتمائي الطبقيّ وخزانة ملابسي، أخرجُ ببذلة بيضاء إلى الشارع الرماديّ. كآبات، وبضائع تتربّص بي وترقبُني. ترى، هل ينبغي لي أن أتابعَ حتى الغثيان؟ هل أستطيع التمرّد أعزل من غير سلاح؟ نحو ساعة البرج تتجه العيون المُرمَدَّةُ: كلاّ، لم يحُن بعدُ زمن …

أكمل القراءة »

قصيدة النساء

فوزية أبو خالد  | أيُّ فردوسٍ انسَلَّ منه النساء وسكبنَ السَّرابَ على…. سُبات السابلة؟ نُهرِّب ماءَ السماء في سواد المساء نُقطِّر شمساً نحاسيّةً على شحوبِ الصحراء نشكّ الأصابعَ بماسِ العسيب أيّ نعاسٍ يغالب صحوَ الصبايا؟ نستمطر القلبَ أشواقاً حييّةً ورحيقاً يفور نستمطر الوقتَ عمراً وصبراً جميلْ نستمطر الطرقاتِ.. وطناً يبدّد …

أكمل القراءة »